عادل أبو النصر

342

تاريخ النبات

وكان يستعمل في الأدوية ، وكان اسمه القديم في الكتب المصرية « تبنين Tepenen » وفي الأسرة الثامنة عشرة أدخلت الكلمة السامية جمنيني Gemnini على اثر ما قامت به من الغارات الواسعة في غرب آسيا مما كان سببا في تبادل المعرفة وادخال بعض كلمات سامية كثيرة على اللغة المصرية وكان الاسم المصري يستعمل في الكتب والاسم السامي في الخطابات ، وكلمة كمون مشتقة من الاسم الإغريقي Kuminon . « كتب مشرف على ضيعة في الأسرة العشرين لصاحبها الغائب يخبره بان الغلال والحبوب والشعير محفوظة بحالة جيدة وكذلك العدس والقمح والكمون » « وذكر الكمون مع التقدمات التي كان يقدمها رمسيس الثالث لمعابد مصر الكبيرة ، وهو كدواء مذكور في أكثر من ستين وصفة ، كطارد للأرياح ، ومسهل ، وطارد للديدان ، وللاستعمال من الظاهر ، ولغيار الجروح ذات الرئحة الكريهة » « 1 » . ويقول بليني ان الكمون مفيد بنوع خاص في امراض المعدة وإذا اخذ مع الخبز أو في الخمر فإنه يطرد الأرياح والبلغم ويشفي المغص وأمراض الأمعاء . وكان يستعمل في الطب القديم العربي مقويا جنسيا بمزجه مع العسل والفلفل . وذكر ابن البيطار ان الكمون مدر للبول ، وان أنواعه هي : الكرماني ، والفارسي ، والشامي ، والنبطي .

--> ( 1 ) العلوم والفنون عند قدماء المصريين - تاليف الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن مصر